بسبب العدوان الإسرائيلي في حزيران عام 1967 ، وقع نحو ثلثي مساحة الجولان تحت الاحتلال(( أي / 1200 / كم2 من أصل 1860 كم2 هي المساحة الكاملة للجولان )) وفي القسم المحتل هذا كان يوجد / 249 / قرية ومزرعة دمرت سلطات الاحتلال 98% منها وهي ( 132 قرية و112 مزرعة أي ما مجموعه 244 قرية ومزرعة عربية سورية ) . وذلك في أبشع مجزرة ترتكب بحق التجمعات البشرية حيث مسحت عن وجه الأرض بما في ذلك مدينة القنيطرة – مركز الجولان – التي دمرت بشكل منظم من قبل السلطات الإسرائيلية وهدمت بيوتها بالبلدوزرات والنسف بالديناميت ، ولم تراعي حرمة لأية مقدسات دينية ، فدمرت الجوامع والكنائس ، وأحرقت المصاحف ، وانتهكت حرمة المقابر وبعثرت وعادت القنيطرة الشهيدة محررة في 26/ حزيران ( يونيو ) 1974 – بعد اتفاقية فصل القوات – جاءت بعد حرب تشرين التحريرية المجيدة وحرب الاستنزاف في الجولان – وكانت خراباً فوق خراب ، وأكواماً من الدمار يشهد على عنصرية وحقد على كل ما هو حضاري وإنساني وجميل في الكون . وبقيت في الجولان خمس قرى في أقصى شماله .
أما سكان القسم المحتل من الجولان ، فقد بلغ عددهم عام 1967 – عشية الاحتلال 138 ألف نسمة ، نزح منهم بسبب الاحتلال 95 % ( أي 131 ألف نسمة ) ، توزعوا على المحافظات المجاورة ( في ريف دمشق – ودمشق ودرعا ) بشكل رئيسي . وبقي 5 % من السكان في ست قرى في أقصى شمال الجولان هي( مجدل شمس ـ مسعدة ـ بقعاتا ـ عين قنية ـ الغجر ـ سحيتا ) وقام الاحتلال بتدمير قرية سحيتا ، وهجر أهلها إلى قرية مسعدة المجاورة وهكذا بقيت خمس قرى في الجولان تحت الاحتلال كان عدد سكانها عام 1967 حوالي 7 آلاف نسمة وأصبح عددها في عام / 2003 / م حوالي / 22 / ألف نسمة ، يتوزعون على القرى العربية السورية الخمس الباقية في الجولان وهي : ( مجدل شمس ـ مسعدة ـ بقعاتا ـ عين قنية ـ الغجر .