السياحة في الجولان مما يلفت النظر في الجولان تنوع السياحة - لموقعه الجغرافي ونقطة التقاء بلاد الشام الأربعة- فمن أقصى شماله ، حيث أعلى قمة جبلية في سورية ، إلى أقصى جنوبه ، حيث أخفض نقطة فيه ( منطقة الحمة ) ، يتغير المناخ وتتنوع الزراعات تبعاً لذلك ، وتتعدد المناطق الحراجية والمروج الجميلة والأودية الغناء ، لتكثر مع الأهمية التاريخية والتنوع الحيوي في هذه المنطقة المطلة من علو على فلسطين وبحيرة طبرية المنتجعات الصيفية والشتوية على حد سواء
الآثار في الجولان تعتبر محافظة القنيطرة من أغنى و أثرى المحافظات السورية بالآثار المنقولة و غير المنقولة و التي تتحدث عن أرض الجولان – أرض البطولات منذ فجر التاريخ حتى هذا اليوم و هذه الآثار تتحدث عن فعاليات سكان الجولان على مر العصور التاريخية المتعاقبة و في مختلف الميادين النضالية دفاعاً عن أرض الوطن و صون حريته و كرامته صمودا و تشبثاً بأرض الآباء و الأجداد فكانت عمارة الحصون و القلاع .. و كان إبداع روائع الفن في جميع المجالات في النحت في الفسيفساء في الآثار الزجاجية و الفخارية و المعدنية و العاجية و الحلي و النسيج و صك النقود و بناء الأقنية و حفر الآبار و أحواض المياه حيث ارتبطت هذه الفعالية النشطة ارتباطاً وثيقاً بكافة أشكال التبادل التجاري و ما يتبع ذلك من علاقات دولية آنذاك الآمر الذي جعل من منطقة الجولان محطة هامة جداً في جميع المجالات العمرانية و الثقافية و المدنية / متحضرة على مر العصور